عبد الرحمن أحمد البكري
150
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
- لماذا ؟ لقد لاحظنا أولاً أن أبا بكر وعمر بن الخطاب تثاقلا عن المضي في سرية أُسامة بن زيد لشعور هما ، على الأرجح ، بدنوّ أجل النبي وخوفهما بالتالي من أن يتوفّى النبي ويعيّن الخليفة في غيابهما . من ناحية أُخرى : أراد النبي ، وقد رأى أنّ خطّته بإنفاذ هؤلاء في سرية أُسامة بن زيد لم تكتمل ، أن يُملي على المسلمين وصيّته الّتي كانت ستتضمّن حتماً أشياء لن تعجب عمر بن الخطاب - كان أبو بكر غائباً - فاحتج عمر بقوله : إنّ النبي يهذي ( 1 ) ] . * * *
--> ( 1 ) نبيل فياض ، يوم انحدر الجمل من . . . السقيفة ص 22 - 42 منشورات الدار الفاطمية .